ابن تيمية
113
المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية
سجوده ثم في رفعه عشرا عشرا ، ثم كذلك في كل ركعة في كل يوم ، ثم في الجمعة ، ثم في الشهر ، ثم في العمر » ، رواه أحمد ، وقال : لا يصح ، وأبو داود وابن خزيمة والآجري وصححوه والترمذي وغيرهم وادعى شيخنا : أنه كذب ، ونص أحمد وأئمة أصحابه على كراهتها ولم يستحبها إمام ، واستحبها ابن المبارك على صفة لم يرد بها الخبر لئلا تثبت سنة بخبر لا أصل له ، قال : وأما أبو حنيفة ومالك والشافعي فلم يسمعوها بالكلية ( 1 ) . صلاة الضحى وقال في الرعاية : وكان واجبا عليه - صلى الله عليه وسلم - الضحى وقال شيخنا : هذا غلط والخبر « ثلاث هي علي فرائض » موضوع ، ولم يكن يداوم على الضحى باتفاق العلماء بسنته ( 2 ) . ومن سمع المؤذن وهو في صلاة التطوع أتمها ، ولا يقول مثل ما يقول عند الجمهور ، كما لو سمع غيره يقرأ سجدة لم يسجد في الصلاة عند الجمهور ( 3 ) . الاستخارة والسجود لأجل الدعاء أو لسبب وفي مسند الإمام أحمد من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « من سعادة ابن آدم استخارة الله ، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله » وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه يقول : ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره ،
--> ( 1 ) فروع ( 1 / 568 ) وانظر الاختيارات ( 65 ) ف ( 2 / 72 ) ( 2 ) فروع ( 5 / 162 ) والإنصاف ( 8 / 40 ) ف ( 2 / 73 ) ( 3 ) مختصر الفتاوى ( 116 ) ف ( 2 / 73 ) .